فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 63239 من 346740

الواجب على المسلم أن يبادر بالتوبة إلى الله من المعاصي ولا يتمادى في فعلها لئلا ينزل به الموت وهو مقيم عليها، فتسبب له دخول النار، وترك الصلاة كفر وشرب الخمر فسق . والواجب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا سيما في حق الأقارب . قال تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ } [ سورة التحريم: آية 6 ] وقال تعالى: { وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الأَقْرَبِينَ } [ سورة الشعراء: آية 214 ] ، وقال تعالى: { وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاَةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا } [ سورة طه: آية 132 ] .

فالواجب على السائلة تجاه والدها وإخوانها مواصلة النصيحة لهم بالحكمة والموعظة الحسنة والجدال بالتي هي أحسن، ولا تيأس من هدايتهم وتستعين بغيرها من أقاربهم وجيرانهم في نصيحتهم، وإذا أمكن إبلاغ هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في البلد عن حالهم من أجل إلزامهم بطاعة الله ورسوله وترك المعاصي فهذا أمر واجب . . والله أعلم .

236 ـ ما الحكم في التلفظ بكلمة فيها لعن لشخص آخر ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت