فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 63271 من 346740

إذا أزلت اسم الجلالة أو أي اسم من أسماء الله الموجود في الورقة بطمس أو قطع أو أي شيء من ذلك، فلا بأس بإلقاء الورقة بعد ذك في القمامة لزوال المحذور من إلقائها؛ لأنها أصبحت غير محترمة، وهذا مما يوجب العناية والاهتمام بهذا الجانب فيحذر من امتهان شيء فيه ذكر الله، أو شيء من القرآن أو الأحاديث أو ذكر أي شيء من الأحكام الشرعية، وقد صار كثير من الناس يتساهلون في ذلك فيمتهنون أوراقًا يجب احترامها لما فيها من ذكر الله تعالى، فيجعلونها أكياسًا أو أغلفة أو لفافات لأغراضهم أو يلقونها في القمامات أو في سلات المهملات وفيها ذكر الله فيجب التنبه لذلك والتنبيه عليه، والله الموفق .

268 ـ يقال: إن النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ منع الصحابة من كتابة الأحاديث في البداية منعًا لاختلاطها بالقرآن، فما الحكمة في أنه ـ صلى الله عليه وسلم ـ لم يبين لهم أن يكتبوا القرآن والسنة ( لأنهما كلاهما وحي ) ولكن يضعوهما منفصلين عن بعضهما ؟ ثم لماذا منع عمر بن الخطاب رضي الله عنه الصحابة من كتابة الأحاديث، أفليس في الكتابة حفظ للدين ؟ ولماذا لم تكتب الأحاديث وتجمع كلها إلا في وقت متأخر ؟ ثم هل أخبر النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن أحاديثه باقية إلى قيام الساعة، وأن منها ما ستكون روايته ضعيفة ومنها صحيحة ؟

منع النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ من كتاب الأحاديث في حياته خوفًا من اختلاطها بالقرآن الكريم، لأن بعض الناس قد لا يميز بينهما، ففي ذلك سد الذريعة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت