فإن قيل: فهلَّا دفع هابيلُ عن نفسه؟
فالجواب: ما ذكره مجاهد قال: كان قد كُتِبَ
عليهم في ذلك الوقت إذا أراد الرجل قتلَ رجل أن يتركه ولا يمتنع منه.
وقد فسَّره ابن عباس وابن عمر فقالا: وايم الله إن كان المقتول لأشدَّ الرجلين، ولكن منعه التَّحرُّج أن يبسط يده إلى أخيه. وروي: أنه قتله غيلة.