ابن الأنباري: وفي الآية دليلان:
أحدهما: على منكري البعث، فإن الله أحيا هؤلاء في الدنيا.
قلت: والعجب من هذا القول، لأن منكري البعث لو آمنوا بالقرآن لما أنكروه، وإنما يدفعون بالدلائل العقلية.
والثاني: أن فيها احتجاجًا على اليهود؛ إذ أخبرهم نبينا - صلى الله عليه وسلم - بشيءٍ لم يشاهدوه.