فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 202

{وَجَاءَ إِخْوَةُ يُوسُفَ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَعَرَفَهُمْ وَهُمْ لَهُ مُنْكِرُونَ(58)}

فإن قيل: فلمَ أنكروه؟

فالجواب من وجوه:

أحدها: ما ذكره ابن عباس قال؛ كان بين أن ألقوه في الجب وبين أن دخلوا عليه أربعون سنة، فلذلك أنكروه.

والثاني: لأنه كان متزييًا بزيّ فرعون مصر، عليه ثياب الحرير، جالسًا على سرير من ذهب، وفي عنقه طوق من ذهب، وعلى رأسه تاج من الذهب مرصع بالجواهر، فلذلك أنكروه، قاله مقاتل.

والثالث: أنَّه كان بينه وبينهم ستر، قاله مجاهد [1] .

والرابع: كان على وجهه برقع من اللؤلؤ، قاله الضحاك [2] .

والخامس: لأنهم جنوا عليه، والجناية تورث النُّكْرة، والوفاء يورث المعرفة، ولما أرادَ الله من إنفاذ قضائه وقدره.

[1] لا يخفى بعده.

[1] كسابقه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت