واختلفوا في بناته على قولين: أحدهما: أنه أراد بنات نفسه.
والثاني: بنات القبيلة.
فإن قيل: فكيف قال: {هَؤُلَاءِ بَنَاتِي} وكن كفارًا؟
فالجواب من وجهين: أحدهما: أنه أراد بنات صلبه، فيسقط السؤال.
والثاني: بناتي على شرط الإسلام.
والثالث: أنه كان فيهم سيّدان معظَّمان، فأراد أن يزوِّجهما ابنتيه ويجوز تزويجه بنات الأنبياء من الكفار، فقد زوَّج النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - ابنتيه: زينب من أبي العاص ابن الربيع، ورقيَّة من عتبة بن أبي لهب، وكانا كافرين.