فهرس الكتاب

الصفحة 164 من 202

{قَالَ يَاقَوْمِ هَؤُلَاءِ بَنَاتِي هُنَّ أَطْهَرُ لَكُمْ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ فِي ضَيْفِي أَلَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ رَشِيدٌ(78)}

واختلفوا في بناته على قولين: أحدهما: أنه أراد بنات نفسه.

والثاني: بنات القبيلة.

فإن قيل: فكيف قال: {هَؤُلَاءِ بَنَاتِي} وكن كفارًا؟

فالجواب من وجهين: أحدهما: أنه أراد بنات صلبه، فيسقط السؤال.

والثاني: بناتي على شرط الإسلام.

والثالث: أنه كان فيهم سيّدان معظَّمان، فأراد أن يزوِّجهما ابنتيه ويجوز تزويجه بنات الأنبياء من الكفار، فقد زوَّج النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - ابنتيه: زينب من أبي العاص ابن الربيع، ورقيَّة من عتبة بن أبي لهب، وكانا كافرين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت