فهرس الكتاب

الصفحة 79 من 202

{فَنَادَتْهُ الْمَلَائِكَةُ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي الْمِحْرَابِ أَنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكَ بِيَحْيَى مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَسَيِّدًا وَحَصُورًا وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ(39)}

{مُصَدِّقًا بِكَلِمَةٍ مِنَ اللَّهِ} قال: هي عيسى، قال له: كن فكان.

واختلفوا في معنى:"الحصور":

فقال قوم: هو الذي لا يأتي النساء، لأنه ما كان له آلة.

قلت: وهذا ذم لا مدح، لأن الفضيلة أن لا يأتي النساء مع القدرة إلا أن يكون عِنِّينًا، وقد حكى الماوردي: أن الحصور: هو الذي يمنع نفسه عن شهواتها مع القدرة. وهذا وجه حسن بخلاف الأول.

وقيل: هو الحليم.

وأصل"السيد"من ساد يسود إذا رأس وعلا، وهو اسم جامع للخصال المحمودة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت