فإن قيل: فلمَ لمْ يقولوا: إن الله يجزيك؟
قلنا: لأنهم ما عرفوا أنَّه على الإسلام وظنوه كافرًا. وفي الآية دليلٌ على أن الصدقة كانت على الأنبياء وأولادهم حلالًا، قال سفيان الثوري: ودلَّ على ذلك هذه الآية، وإنما حرمت على نبيِّنا - صلى الله عليه وسلم -.
وسمع الحسن رجلًا يقول: اللهم تصدَّقْ عليَّ فقال: يا هذا إنّ الله لا يتصدَّق، وإنما يتصدَّق من يبغي الثواب، وإنما قُلِ: اللهمَّ أعطني وتفضَّلْ عليَّ.