فهرس الكتاب

الصفحة 82 من 202

{إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَامَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ(45)}

فإن قيل: فَلِم بدأ بلقبه ولم يبدأ باسمه في قوله: {الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ} ؟

فالجواب: ما ذكره ابن الأنباري، فإنه قال: المسيح أشهر، وعيسى يقع على عددٍ كثيرٍ بخلاف المسيح، فقدَّمهُ لشهرته، ثم قال: ألا ترى أنَّ ألقاب الخلفاء أشهرُ من أسمائهم.

وقال الزجَّاج: كانوا يسمُّون بعيسى ولا يعرفون المسيح، فلما سمعوا بقوا متحيِّرين.

فإن قيل: فَلِمَ نسبهُ إلى أُمه بقوله: {عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ} ؟

قلنا: لينفي عنه ما ادَّعت النصارى من البنوَّة حيث أضافوه إلى الله تعالى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت