فإن قيل: أليس النَّدَم توبة فلم لم تقبل منه؟
فالجواب من وجوه:
أحدها: أنَّ النَّدم توبة لهذه الأمَّة لا لغيرها، لأنَّ الله خصَّها بخصائص لم تكن لسواها، قاله الحسين بن الفضل.
والثاني: أنه ندم على حمله لا على قتله.
والثالث: أنه ندم على فوات أخيه لا على ركوب الذَّنْب.