فإن قيل: فلمَ أرسل الرّسل من جنسنا ولم يكونوا من الملائكة؟
فالجواب من وجوه: أحدها: لأنهم لو لم يكونوا من جنسنا لم يشفقوا علينا.
والثاني: لأنَّا إذا أخطأنا شفعوا فينا.
والثالث: لأنَّا إذا عرفنا نسبه وحسبه كان أبلغ في تصديقنا إيَّاه، ومنه قوله تعالى: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ} [التوبة: 128] .