فإن قيل: فكيف جاز ليوسف أن يفرِّقَ بين يعقوب وبين بنيامين، مع علمه بما في قلب أبيه من الحزن عليه وأنه يتسلَّى به.
فالجواب من وجوه: أحدها: أنَّه قصد تنبيه يعقوب بذلك على حياة يوسف.
والثاني: أنَّه قصد سرور يعقوب بردِّ يوسف وأخيه عليه جملة.
والثالث: أن هذه التفرقة تكون سببًا للوصلة.