فإن قيل: فمريم بنت عمران يأتيها رزقها رغدًا، وفاطمة بنت محمد - صلى الله عليه وسلم - تطحن حتى يؤثر الطحن في ذراعها؟
فالجواب: أن مريم كانت مفتقرة إلى وجود آية تستدل بها على براءتها من وجود ولد من غير أب كما في الفاكهة في غير أوانها، أما فاطمة فمنزهة عن مثل هذا، فلا تحتاج إلى آية تدل على براءة ساحتها.