فهرس الكتاب

الصفحة 201 من 202

{فَلَمَّا دَخَلُوا عَلَى يُوسُفَ آوَى إِلَيهِ أَبَوَيهِ ...(99)}

فإن قيل: فأمه كانت قد ماتت؟

فالجواب من وجهين:

أحدهما: أن الله أحيا أمه راحيل وأقامها من قبرها حتَّى سجدت له تحقيقًا لرؤياه، قاله الحسن.

والثاني: أن المراد خالته، لأنها أمه من حيث المعنى، قاله ابن عباس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت