فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 202

(فصل)

فإن قيل: فكم كانت معجزاته؟

فالجواب: كثيرة، منها: ولادته من غير أب، وتعليمه الكتاب والحكمة، والنطق في المهد، ورفعه إلى السماء، وغير ذلك مما ذكرناه.

فإن قيل: فلِمَ رفعه إلى السماء؟

فلوجوه:

لتصحبه الملائكة فتصل بركته إليهم كما وصلت إلى أهل الأرض.

والثاني: لأنه ضمن له النجاة من أعدائه لما ضاقت به الأرض.

والثالث: لقوله: {وَرَافِعُكَ إِلَيَّ} [آل عمران: 55] قال محمد بن إسحاق: أماته سبع ساعات ثم أحياه ثم رفعه. وقد بيناه.

فإن قيل: فلِمَ لم يردَّه إلى الأرض؟

فالجواب: ليكون علمًا للساعة، ولِيُؤمن به الكفار لقوله تعالى: {وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ} [النساء: 159] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت