الدليل الأول: قوة ملك اليمين في تحمل الفطرة [1] .
الدليل الثاني: أن الأمة زمن وجوب الفطرة -وهو غروب شمس ليلة الفطر [2] - تكون في نوبة السيد [3] .
الدليل الثالث: عدم صحة القياس على النفقة، لأن النفقة إنما تجب -لمن تكون عند سيدها صباحًا وعند زوجها ليلًا- على السيد نهارًا فقط، وعلى زوجها ليلًا [4] ، بل ربما صح قياس الفطرة على النفقة صباحًا.
(1) الفروع وتصحيح الفروع (4/ 221) ، المبدع في شرح المقنع (2/ 377) ، الإنصاف في معرفة الراجح من الخلاف (3/ 173) ، فتح الملك العزيز بشرح الوجيز (3/ 218) .
(2) منتهى الإرادات (1/ 499) ، الإقناع في فقه الإمام أحمد بن حنبل (1/ 281) .
(3) معونة أولى النهى شرح المنتهى (3/ 279) ، شرح منتهى الإرادات = دقائق أولي النهى لشرح المنتهى (1/ 440) ، مطالب أولي النهى في شرح غاية المنتهى (2/ 109) .
(4) المنح الشافيات بشرح مفردات الإمام أحمد (2/ 675) .