تاريخيّة، وأما من حيث الأقوال الفقهيّة، فالغالب أن المعتمد عند الجميع واحد، ومن القواعد المقررة عند المتأخرين: اعتماد ما اختار الأكثر من الأصحاب أنه المذهب.
1 -دراسة منهج المجد الفقهي والأصولي في كتابه: (المنتقى) ، ومدى استفادة العلماء منه، ونقلهم عنه.
2 -البحث عن شرح المجد لكتاب الهداية لأبي الخطاب، وتحقيقه وإخراجه، أو تتبع النقول عنه، وجمعها، والتأليف بينها.
3 -دراسة مصطلح (الاختيار الفقهي) وحصر ألفاظه، وأساليبه، وطرقه.
4 -تحقيق وإخراج ما لم يُخرج من تراث أئمتنا وأصحابنا الحنابلة، والاعتناء بكتبهم تصحيحًا، وتحقيقًا، ونشرًا.
هذا ما تم جمعه وتحقق إيراده فما كان فيه من صواب فمن الله وحده - عز وجل -، وما كان فيه من خطأ فمن نفسي والشيطان، وأستغفر الله - جل جلاله - منه.
والله أسأل أن يغفر للإمام مجد الدين أبي البركات ابن تيمية، وأن يرفع درجته في المهديين، وأن ينفعنا بعلومه، إنه سميع مجيب.
{سُبْحَانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمَّا يَصِفُونَ (180) وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [الصافات: 180 - 182] .