الدليل الأول: قول الله تعالى: چ ? پ ... پ ... پ پ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹ ... ٹ ? ? ? ? چ [القلم: 17 - 20] .
فعاقبهم الله تعالى بذلك، لفرارهم من الصدقة [1] .
الدليل الثاني: أنه قصد إسقاط نصيبِ مَن انعقد سبب استحقاقه -وهم أهل الزكاة ومستحقوها-، فلم يسقط، كما لو طلق امرأته في مرض موته [2] .
الدليل الثالث: أنه لما قصد قصدًا فاسدًا، اقتضت الحكمة معاقبته بنقيض قصده، كمن قتل موروثه لاستعجال ميراثه، عاقبه الشرع بالحرمان، بخلاف ما إذا أتلفه لحاجته، فإنه لم يقصد قصدا فاسدا [3] .
الدليل الرابع: أن الزكاة أحد مباني الإسلام، ومن أفضل العبادات، فلو قلنا بسقوطها بالفرار منها كان ذلك ذريعة إلى إسقاطها جملة لما بنيت عليه النفوس من
(1) المغني (2/ 504) ، المبدع في شرح المقنع (2/ 305) ، معونة أولى النهى شرح المنتهى (3/ 169) ، كشاف القناع عن متن الإقناع (2/ 179، 180) .
(2) الكافي (1/ 384) ، الشرح الكبير على متن المقنع (2/ 461) ، الروض المربع شرح زاد المستقنع (ص: 198) ، مطالب أولي النهى في شرح غاية المنتهى (2/ 23) .
(3) المغني (2/ 504) معونة أولى النهى شرح المنتهى (3/ 169) ، شرح منتهى الإرادات = دقائق أولي النهى لشرح المنتهى (1/ 396) .