إِثْمَ عَلَيْهِ )) [البقرة:203] الآية. (84)
(180) إذا غربت الشمس وهو بمنى أقام حتى يرمي مع الناس في اليوم الثالث. (84)
(181) لا ينفر الإمام الذي يقيم للناس المناسك؛ بل السنة أن يقيم إلى اليوم الثالث. (84)
(182) السنة للإمام أن يصلي بالناس بمنى، ويصلي خلفه أهل الموسم. (85)
(183) يستحب للحاج أن لا يدع الصلاة في مسجد منى -وهو مسجد الخيف- مع الإمام؛ فإن النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر وعمر رضي الله عنهما كانوا يصلون بالناس قصرًا بلا جمع بمنى ويقصر الناس كلهم خلفهم أهل مكة وغير أهل مكة، وإنما روي عن النبي أنه قال: (يا أهل مكة! أتموا صلاتكم فإنا قوم سفر) لما صلى بهم بمكة نفسها، فإن لم يكن للناس إمام عام صلى الرجل بأصحابه. والمسجد -أي: الخيف- بني بعد النبي لم يكن على عهده. (85)
(184) ثم إذا نفر الناس من منى؛ فإن بات بالمحصَّب [1] ، ثم نفر بعد ذلك فحسن؛ فإن النبي بات به وخرج، ولم يقم بمكة بعد صدوره من منى؛ لكنه ودع البيت وقال: (لا ينفرن أحد حتى يكون آخر عهده بالبيت) [2] . (85)
(185) لا يخرج الحاج حتى يودع البيت، فيطوف طواف الوداع، حتى يكون آخر عهده بالبيت، ومن أقام بمكة فلا وداع عليه. (86)
(186) هذا الطواف يؤخره الصادر من مكة حتى يكون بعد جميع أموره، فلا يشتغل بعده بتجارة ونحوها؛ لكن إن قضى حاجته، أو اشترى شيئًا
(1) قال شيخ الإسلام: «وهو الأبطح، وهو ما بين الجبلين إلى المقبرة» ، وسمي بالمحصب لاجتماع الحصباء فيه.
(2) رواه البخاري (1755) ، ومسلم (1327) من حديث ابن عباس رضي الله عنها.