2 -الجدل والمناظرة والحوار، وسيأتي الحديث عن الجدل وأشكاله في مبحث الأساليب الدعوية في الفصل الرابع (1) .
3 -ضرب الأمثال بأنواعها صريحةً كانت أو كامنة، أو مثالا سائرة ... .
ومن أمثلة الأمثال الصريحة قوله تعالى: {مَثَلُهُمْ كَمَثَلِ الَّذِي اسْتَوْقَدَ نَارًا ... الآيات} [البقرة: 17 - 20] .
وقوله - صلى الله عليه وسلم:"مثل القائم على حدود الله، والوقع فيها، كمثل قوم استهموا على سفينة ... الحديث" (2) .
إلى غير ذلك من أمثلة صُرِّح فيها بلفظ المثل، أو بما يدل على التشبيه ... قال تعالى: {وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ} [الحشر: 21] .
ومن الأمثال الكامنة قوله - صلى الله عليه وسلم:"من فارق الجماعة شبرا فقد خلع رِبقَة الإسلام من عُنُقه" (3) .
يقول
(1) انظر تفصيلات لهذا الأسلوب في البحث السابق:"تطبيقات الرسول - صلى الله عليه وسلم - للمنهج العقلي في الدعوة"من ص (76 - 113) .
(2) الحديث رواه البخاري والترمذي، انظر"صحيح البخاري مع الفتح" (3/ 111) و"سنن الترمذي" (2173)
(3) الحديث رواه أبو داود وأحمد والحاكم عن أبي ذر - رضي الله عنه -، انظر"سنن أبي داود" (4758) و"مسند أحمد" (4/ 130) و (5/ 165، 180، 344) وقال الحاكم: وقد روى هذا المتن عن عبد الله بن عمر بإسناد صحيح على شرطهما (1/ 117) .