تُسيّرهم مطامِعُهم وطموحاتهم، وتَحْكُمُهم منافِعهُم ومصالحهم ... (1)
2 -تقصير كثير من المسلمين في القيام بواجب الدعوة إلى الله، وتصورهم الدعوة وظيفةَ طبقةٍ مخصوصة من العلماء والمتخصصين فيها، تنحصر بهم، ولا علاقة لهم بها، مما أضعف الدعوة، وحجب كثيرًا من أبنائها عنها (2) .
والله عز وجل يقول:
{وَلْتكُنْ مِنْكم أمةٌ يَدْعونَ إلى الخير، ويَأَمرُون بالمعروف ويَنْهَونَ عن المنكر، وأولئك هُمُ المفلحون} [آل عمران: 104] ويقول:
{كنتم خَيْرَ أمةٍ أُخْرِجَت للناس، تَأْمرون بالمعروف وتَنْهون عن المنكر، وتُؤمنون بالله} [آل عمران: 110] .
ويوجه رسولَه - صلى الله عليه وسلم - ليقول:
{قُلْ هذه سبيلي أَدْعو إلى الله على بَصيرة أَنا ومَنْ اتبَّعني} [يوسف: 108]
3 -قَصْرُ بعض الدعاة مفهوم الدعوة على عنصر واحد من عناصرها، ودعوتُهم إلى العمل به وحدَه، وإنكارهم على من يعمل بالعناصر
(1) راجع في معالجة هذا الخطأ كتاب النبوة والأنبياء في ضوء القرآن لأبي الحسن علي الندوي، وكتاب التفسير السياسي للإسرم له أيضا.
(2) راجع في معالجة هذا الخطأ حكم الدعوة في التمهيد من هذا المدخل.