فهرس الكتاب

الصفحة 378 من 389

على ظَهْرها من دابة، ولَكِنْ يُؤَخِّرُهم إلى أَجَل مُسَمّى، فإذا جاء أَجلُهم، فإن الله كان بَعباده بَصيرًا [فاطر: 42 - 45] .

وقد لَخَّصَ الله عز وجل لعباده معالِمَ معالجة مثل هذه العقبات الخارجية مهما كانت، وجعلها منوطةً بأمرين متلازمين لابد منهما جميعًا وهما:

1 -التقوى.

2 -الصبر.

فقد جاءت آيات عديدة تربط بين الأمرين في مجال معالجة العقبات والنجاة من كيد الأعداء ومكرهم، فقال تعالى:

{وإن تَصْبِروا وتتَّقُوا، لا يَضركُم كيدُهم شيئاَ، إن الله بما يعملون محيط} [آل عمران: 120] .

وقال أيضًا:

{لَتْبلَوُنَّ في أموالكم وأنْفُسِكم، ولتَسمَعُنَّ من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم، ومن الذين أشركوا أذىً كثيرًا، وإِنْ تصْبروا وتَتَّقوا، فإِنَّ ذلك من عَزْم الأمور} [آل عمران: 186] .

وقال بعد عرض العقبات التي واجهت يوسف عليه السلام:

{إِنَّه من يَتَقِ ويَصْبر، فإن الله لا يُضيعُ أجر المُحْسنين} [يوسف: 90] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت