فهرس الكتاب

الصفحة 116 من 154

لحديث جابر مرفوعًا: [لَمْ يَزَلْ وَاقِفًا عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ حَتَّى أَسْفَرَ جِدًّا فَإِذَا أَسْفَرَ جِدًّا سَارَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ] ، قَالَ عمر: [كَانَ أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يُفِيضُونَ مِنْ جَمْعٍ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَيَقُولُونَ: أَشْرَقَ ثَبِيرُ كَيْمَا نُغِيرُ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - خَالَفَهُمْ فَأَفَاضَ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ] رواه البخاري.

ويسير إذا دفع من المزدلفة وعليه السكينة لحديث ابن عباس: [ثُمَّ أَرْدَفَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الْفَضْلَ بْنَ عَبَّاسٍ ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ البِرَّ لَيْسَ بِإِيجَافِ الْخَيْلِ وَالْإِبِلِ فَعَلَيْكُمُ السَّكِينَةَ] فإذا بلغ محسرًا أسرع رمية حجر إن كان ماشيًا وإلا حرك دابته لقول جابر: [حَتَّى أَتَى مُحَسِّرًا فَحَرَّكَ قَلِيلًا] ، وعن ابن عمر: [أَنَّهُ كَانَ يُجْهِدُ نَاقَتَهُ إِذَا مَرَّ بِمُحَسِّرٍ] أخرجه سعيد بن منصور.

ثم يأخذ حصى الجمار من حيث شاء وعدده سبعون حصاة أكبر من الحمص ودون البندق كحصى الخذف لحديث ابن عباس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غداة العقبة: الْقُطْ لِي حَصًى فَلَقَطْتُ لَهُ سَبْعَ حَصَيَاتٍ مِنْ حَصَى الْخَذْفِ فَجَعَلَ يَقْبِضُهُنَّ فِي كَفِّهِ وَيَقُولُ: أَمَثَالُ هَؤُلَاءِ فَارْمُوا ثُمَّ قَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ! إِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فِي الدِّينِ؛ فَإِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ الْغُلُوُّ فِي الدِّينِ] رواه ابن ماجه وكان ذلك بمنى قاله في الشرح الكبير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت