فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 154

وعنها قالت: [طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عِنْدَ حَرَمِهِ بِأَطْيَبِ الطِّيبِ] أخرجهن الشيخان.

وعنها: [كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِأَطْيَبِ مَا كُنْتُ أَجِدُ حَتَّى أَرَى وَبِيصَ الطِّيبِ فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ ] أخرجه النسائي.

وأما لبس الإزار والرداء الأبيضين النظيفين والنعلين فلما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: [مِنْ خَيْرِ ثِيَابِكُمُ الْبَيَاضُ فَلْيَلْبَسْهَا أَحْيَاؤُكُمْ وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ ] أخرجه البيقهي.

ولحديث: [ وَلْيُحْرِمْ أَحَدُكُمْ فِي إِزَارٍ وَرِدَاءٍ وَنَعْلَيْنِ ] رواه أحمد.

قال ابن المنذر: ثبت ذلك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وثبت أيضًا أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: [إِذَا لَمْ يَجِدْ إِزَارًا فَلْيَلْبَسِ السَّرَاوِيلَ وَإِذَا لَمْ يَجِدِ النَّعْلَيْنِ فَلْيَلْبَسِ الْخُفَّيْنِ] وأما أن يكون لبسه ذلك بعد تجرد ذكر عن مخيط فلأنه - صلى الله عليه وسلم - تجرد لإهلاله . رواه الترمذي.

13- ( فصل )

ثم بعد الفراغ من الغسل والتنظيف والتطيب ولبس ثياب الإحرام ينوي بقلبه الدخول في النسك الذي يريده من حج أو عمرة لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: [ إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ وَإِنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى ] ويشرع له التلفظ بما نوى فإن كان نيته العمرة قال: لَبَّيْكَ عُمْرَةً، وإن كان حجًّا قال: لَبَّيْكَ حَجًّا، أو قال: اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ حَجًّا لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - فعل ذلك ، ولا يشرع له التلفظ بما نوى إلا بالإحرام خاصة لوروده عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت