فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 154

ثم يطوف متمتع للعمرة ويطوف مفرد للقدوم ويطوف قارن للقدوم وهو الورود فتستحب البداءة بالطواف لداخل المسجد الحرام وهو تحية الكعبة وتحية المسجد الصلاة وتجزئ عنها ركعتا الطواف لحديث جابر حتى إذا أتينا البيت معه استلم الركن فرمل ثلاثًا ومشى أربعًا.

وعن عائشة: [حِينَ قَدِمَ مَكَّةَ تَوَضَّأَ ثُمَّ طَافَ بِالْبَيْتِ] متفق عليه.

وروي عن أبي بكر وعمر وابنه وعثمان وغيرهم ويضطبع استحبابًا غير حامل معذور في كل أسبوعه بأن يجعل وسط الرداء تحت عاتقه الأيمن وطرفيه على عاتقه الأيسر لما روى أبو داود وابن ماجه عن يعلى بن أمية: [أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - طَافَ مُضْطَبِعًا] .

ورويا عن ابن عباس أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه اعتمروا من الجعرانة فرملوا بالبيت وجعلوا أرديتهم تحت آباطهم ثم قذفوها على عواقتهم اليسرى وإذا فرغ من طوافه أزاله ويبتدئ الطواف من الحجر الأسود لفعله - عليه الصلاة والسلام - فيحاذيه بكل بدنه ويستلمه أي يمسح الحجر بيده اليمنى.

وروى الترمذي مرفوعًا: أَنَّهُ نَزَلَ مِنَ الْجَنَّةِ أَشَدَّ بَيَاضًا مِنَ اللَّبَنِ فَسَوَّدَتْهُ خَطَايَا بَنِي آدَمَ وقال: حسن صحيح ، ويقبله بلا صوت يظهر للقبلة لحديث ابن عمر: [أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - اسْتَقْبَلَ الْحَجَرَ وَوَضَعَ شَفَتَيْهِ عَلَيْهِ يَبْكِي طَوِيلًا ثُمَّ الْتَفَتَ فَإِذَا هُوَ بِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ يَبْكِي فَقَالَ: يَا عُمَرُ هَاهُنَا تُسْكَبُ الْعَبَرَاتُ] رواه ابن ماجه ، ويسجد لما ورد عن ابن عباس رضي الله عنهما: [أَنَّهُ كَانَ يُقَبِّلُ الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ وَيَسْجُدُ عَلَيْهِ] رواه الحاكم مرفوعًا والبيهقي موقوفًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت