عن ابن عمر قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: [مَنْ قَرَنَ بَيْنَ حَجِّهِ وَعُمْرَتِهِ أَجْزَأَهُ لَهُمَا طَوَافٌ وَاحِدٌ] رواه أحمد وابن ماجه، وفي لفظ: [مَنْ أَحْرَمَ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ أَجْزَأَهُ طَوَافٌ وَاحِدٌ وَسَعْيٌ وَاحِدٌ مِنْهُمَا حَتَّى يَحِلَّ مِنْهُمَا جَمِيعًا] رواه الترمذي وقال: حديث حسن غريب، ولأنه لا يستحب التطوع به كسائر الإنساك إلا الطواف فإنه كصلاة.
ثم يشرب من ماء زمزم لما أحب ويتضلع منه ويرش على بدنه وثوبه عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر قال: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ جَالِسًا فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ: مِنْ أَيْنَ جِئْتَ؟ قال: مِنْ زَمْزَمَ. قال: فَشَرِبْتُ مِنْهَا كَمَا يَنْبَغِي. قال: وَكَيْفَ؟ قال: إِذَا شَرِبْتَ مِنْهَا فَاسْتَقْبِلِ الْقِبْلَةَ وَاذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ وَتَنَفَّسْ ثَلَاثًا تَضَلَّعْ مِنْهَا فَإِذَا فَرَغْتَ فَاحْمِدِ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: [إِنَّ آيَةَ مَا بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْمُنَافِقِينَ لَا يَتَضَلَّعُونَ مِنْ زَمْزَمَ] أخرجه ابن ماجه والدارقطني واللفظ لابن ماجه ويقول: [بِسْمِ اللَّهِ اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ لَنَا عِلْمًا نَافِعًا وَرِزْقًا وَاسِعًا وَرِيًّا وَشَبَعًا وَشِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ وَاغْسِلْ بِهِ قَلْبِي وَامْلَأْهُ مِنْ خَشْيَتِكَ] ، زاد بعضهم: [وَحِكْمَتِكَ] لما ورد عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: سمعتُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: [مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ] رواه ابن ماجه، وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: [مَاءُ زَمْزَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ؛ إِنْ شَرِبْتَهُ تَسْتَشْفِي بِهِ شَفَاكَ اللَّهُ، وَإِنْ شَرِبْتَهُ يُشْبِعُكَ أَشْبَعَكَ اللَّهُ بِهِ، وَإِنْ شَرِبْتَهُ لِقَطْعِ ظَمِئِكَ