فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 154

ويسن لزائر المدينة أن يزور قبور البقيع وقبور الشهداء وقبر حمزة - رضي الله عنه - لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يزورهم ويدعو لهم ولقوله [زُورُوا الْقُبُورَ فَإِنَّهَا تُذَكِّرُكُمُ الْآخِرَةَ] أخرجه مسلم وتقدم ما يسن قوله إذا زار القبور في آخر كتاب الجنائز ويسن أن يقول عند منصرفه من حجه متوجهًا إلى بلده لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير آيبون تائبون عابدون لربنا حامدون صدق الله وعده ونصر عبده وهزم الأحزاب وحده لما في البخاري عن ابن عمر أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا قفل من غزو أو حج أو عمرة يكبر على كل شرف من الأرض ثم يقول فذكره ولا بأس أن يقال للحاج إذا قدم تقبل الله نسكك وأعظم أجرك وأخلف نفقتك رواه سعيد عن ابن عمر.

قال في المستوعب وكانوا يغتنمون أدعية الحاج قبل أن يتلطخوا بالذنوب انتهى، وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [يُغْفَرُ لِلْحَاجِّ وَلِمَنِ اسْتَغْفَرَ لَهُ الْحَاجُّ] رواه البزار والطبراني في الصغير وابن خزيمة في صحيحه والحاكم ولفظهما قال اللهم اغفر للحاج ولمن استغفر له الحاج وقال الحاكم صحيح على شرط مسلم.

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: [الْحُجَّاجُ وَالْعُمَّارُ وَفْدُ اللَّهِ إِنْ دَعَوْهُ أَجَابَهُمْ وَإِنْ اسْتَغْفَرُوهُ غَفَرَ لَهُم] رواه النسائي وابن ماجه وابن خزيمة وابن حبان ولفظهما قال وقد الله ثلاثة الحاج والمعتمر والغازي وقدم ابن خزيمة الغازي والله أعلم وصلى الله على سيدنا محمد وآله وسلم.

وقد نظم بعضهم من لا يرد دعاؤهم فقال:

وَسَبْعَةٌ لَا يَرُدُّ اللَّهُ دَعْوَتَهُمْ

مَظْلُومٌ وَالِدُ ذُو صَوْمٍ وَذُو مَرَضِ

وَدَعْوَةٌ لِأَخٍ بِالْغَيْبِ ثُمَّ نَبِيٌّ

لِأُمَّةٍ ثُمَّ ذُو حَجٍّ بِذَاكَ قُضِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت