فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 154

وقال أنس - رضي الله عنه -: [صَلَّى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا وَالْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ بَاتَ بِهَا حَتَّى أَصْبَحَ فَلَمَّا رَكِبَ رَاحِلَتَهُ وَاسْتَوَتْ بِهِ أَهَلَّ] رواه الخمسة.

وعن جابر: [أَنَّ إِهْلَالَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ حِينَ اسْتَوَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ] رواه البخاري.

وقيل: يستحب ابتداء التلبية عقب إحرامه، وقد وقع الخلاف في المحل الذي أهل منه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على حسب اختلاف الرواة.

فمنهم من روى أنه أهل من مسجد ذي الحليفة بعد أن صلى فيه ومنهم من روى أنه أهل حين استقلت به راحلته، ومنهم من روى أنه أهل لما علا على شرف البيداء، وقد جمع بين ذلك ابن عباس فقال: إنه أهل في جميع هذه المواضع فنقل كل راوٍ ما سمع.

وعن سعيد بن جبير قال: قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا: عَجَبًا لِاخْتِلَافِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي إِهْلَالِهِ . فَقَالَ: إِنِّي لَأَعْلَمُ النَّاسِ بِذَلِكَ إِنَّمَا كَانَتْ حَجَّةً وَاحِدَةً فَمِنْ هُنَالِكَ اخْتَلَفُوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت