فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 154

يسن الاغتسال لدخوله مكة ولو كان بالحرم ولدخول حرمها ويسن أن يدخلها نهارًا لما ورد عن نافع قال: [إِنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ لَا يَقْدُمُ مَكَّةَ إِلَّا بَاتَ بِذِي طُوًى حَتَّى يُصْبِحَ وَيَغْتَسِلَ وَيُصَلِّي فَيَدْخُلُ مَكَّةَ نَهَارًا وَإِذَا نَفَرَ مِنْهَا مَرَّ بِذِي طُوًى وَبَاتَ بِهَا حَتَّى يُصْبِحَ ، وَيُذْكَرُ أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ] متفق عليه ويسن الدخول من أعلاها أي مكة من ثنية كداء (بفتح الكاف والدال ممدود مهموز مصروف وغير مصروف) ذكره في المطالع النصيرية للهوريني.

ويسن أن يخرج من كدا بضم الكاف وتنوين الدال عند ذي طوى بقرب شعب الشافعيين من الثنية السفلى:

يُسَنُّ دُخُولٌ مِنْ كِدَاءٍ لِمَكَّةٍ

بِفَتْحٍ وَبِالضَّم الْخُرُوجُ فَقَيِّدِ

والدليل على ذلك ما ورد عن عائشة رضي الله عنها قالت: [إِنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - لَمَّا جَاءَ إِلَى مَكَّةَ دَخَلَهَا مِنْ أَعْلَاهَا وَخَرَجَ مِنْ أَسْفَلِهَا] متفق عليه.

عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: [كَانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - إِذَا دَخَلَ مَكَّةَ دَخَلَ مِنَ الثَّنِيَّةِ الْعَلْيَاءِ الَّتِي بِالْبَطْحَاءِ وَإِذَا خَرَجَ خَرَجَ مِنَ الثَّنِيَّةِ السُّفْلَى] رواه الجماعة إلا الترمذي.

ويسن أن يدخل المسجد الحرام من باب بني شيبة لحديث جابر: [أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - دَخَلَ مَكَّةَ ارْتِفَاعَ الضُّحَى وَأَنَاخَ رَاحِلَتَهُ عِنْدَ بَابِ بَنِي شَيْبَةَ ثُمَّ دَخَلَ] رواه مسلم وغيره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت