فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 154

ويقول بين الركن اليماني وبين الحجر الأسود: رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ؛ لما ورد عن عبد الله بن السائب قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول ما بين الركنين: [رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ] رواه أبو داود.

وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: [وُكِّلَ بِهِ سَبْعُونَ مَلَكًا، يَعْنِي: الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ، فَمَنْ قَالَ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ، قَالُوا آمِينَ] رواه ابن ماجه.

والله أعلم وصلى الله على محمد وآله وسلم.

50 - (فصل)

ويقول في بقية طوافه: اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ حَجًّا مَبْرُورًا وَسَعْيًا مَشْكُورًا وَذَنْبًا مَغْفُورًا، رَبِّ اغْفِرْ وَارْحَمْ وَاهْدِنِي السَّبِيلَ الْأَقْوَمَ وَتَجَاوَزْ عَمَّا تَعْلَمُ وَأَنْتَ اَلْأَعَزُّ الْأَكْرَمُ. أو يقول غير ذلك من ما أحب ذكرًا ودعا.

وكان عبد الرحمن بن عوف يقول: رَبِّ قِنِي شُحَّ نَفْسِي.

وعن عروة: كان أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقولون: لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ وَأَنْتَ تُحْيِي بَعْدَ مَا أَمَتَّ؛ لأنه لم يثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أدعية مخصوصة للطواف إلا أنه كان يختم طوافه بين الركنين بقوله: [رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ] .

وتسن القراءة في الطواف لأنها أفضل الذكر، قال في الاختيارات الفقهية ص 118: ويسن القراءة في الطواف لا الجهر بها فأما إن غلط المصلين فليس له ذلك إذا وجنس القراءة أفضل من جنس الطواف انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت