فهرس الكتاب

الصفحة 134 من 537

الغفير،ويَتجرَّعُ مَرارةَ الإقلال،ويَصبرُ على سَغَب الاختلال [1] .

وقد حاز غنائمَ هوازن،وهي من السَّبي: ستةُ آلافِ رأس،ومن الإبل: أربعةٌ وعشرون ألفَ بعير،ومن الغنم: أربعون ألفَ شاة،ومن الفضة: أربعةُ آلاف أُوقيّة،فجادَ بجميع حقِّه وعاد خِلْوًا .

وروى أبو وَائِلٍ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - دِينَارًا وَلاَ دِرْهَمًا وَلاَ شَاةً وَلاَ بَعِيرًا وَلاَ أَوْصَى بِشَىْءٍ. [2] .

وعَنْ زِرٍّ ، قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ مِيرَاثِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ، فَقَالَتْ: تَسْأَلُونِي عَنْ مِيرَاثِ رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ، مَا تَرَكَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - دِينَارًا ، وَلاَ دِرْهَمًا ، وَلاَ شَاةً ، وَلاَ بَعِيرًا ، وَلاَ أَوْصَى بِشَيْءٍ." [3] "

وعَنْ أَبِي ذَرٍّ ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي أُحُدًا ذَهَبًا ، أَمُوتُ يَوْمَ أَمُوتُ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ ، أَوْ نِصْفُ دِينَارٍ ، إِلاَّ أَنْ أَرْصُدَهُ لِغَرِيمٍ." [4] ."

وعَنِ الرَّبِيعِ بْنِ مُسْلِمٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ زِيَادٍ، يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ:"مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي أُحُدًا ذَهَبًا، يَأْتِي عَلَيَّ ثَلَاثَةٌ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ إِلَّا دِينَارًا أُرْصِدُهُ لِدَيْنٍ عَلَيَّ" [5]

وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - نَظَرَ إِلَى أُحُدٍ ، فَقَالَ: وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، مَا يَسُرُّنِي أَنَّ أُحُدًا لآلِ مُحَمَّدٍ ذَهَبًا أُنْفِقُهُ فِي سَبِيلِ اللهِ ، أَمُوتُ يَوْمَ أَمُوتُ وَعِنْدِي مِنْهُ دِينَارَانِ ، إِلاَّ أَنْ أُعِدَّهُمَا لِدَيْنٍ قَالَ: فَمَاتَ وَمَا تَرَكَ دِينَارًا وَلاَ دِرْهَمًا ، وَلاَ عَبْدًا وَلاَ

(1) السَّغب: الجوع .

(2) - صحيح مسلم- المكنز - (4316)

(3) - صحيح ابن حبان - (14 / 572) (6606) صحيح - زيادة مني

وكيف يمكن أن يوصي بشيء وهو مَدينٌ بالرهن!

(4) - مسند أحمد (عالم الكتب) - (7 / 155) (21322) 21648- صحيح

(5) - شعب الإيمان - (7 / 388) (5174 ) وصحيح مسلم- المكنز - (2349 )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت