يترتب على ذكره من مفاسد كان الأولى ترك تعبيره ولكن غرضنا هنا هو بيان تقييم الإجابة في حالة الصحة أو الخطأ،أو بينهما .
وعَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ سَمِعَ رَجُلًا يَقْرَأُ آيَةً،سَمِعَ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - خِلاَفَهَا،فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَانْطَلَقْتُ بِهِ إِلَى النَّبِىِّ - صلى الله عليه وسلم - فَقَالَ « كِلاَكُمَا مُحْسِنٌ فَاقْرَآ - أَكْبَرُ عِلْمِى قَالَ - فَإِنَّ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمُ اخْتَلَفُوا فَأَهْلَكَهُمْ » [1] .
وعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ،أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ،يَقُولُ: سَمِعْتُ هِشَامَ بْنَ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ،فَقَرَأَ سُورَةَ الْفُرْقَانِ عَلَى غَيْرِ مَا أَقْرَؤُهَا،وَكَانَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أَقْرَأَنِيهَا،فَكِدْتُ أَنْ أَعْجَلَ عَلَيْهِ،ثُمَّ أَمْهَلْتُ حَتَّى انْصَرَفَ،ثُمَّ لَبَّبْتُهُ بِرِدَائِهِ،فَجِئْتُ بِهِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ،فَقُلْتُ: إِنِّي سَمِعْتُ هَذَا يَقْرَأُ سُورَةَ الْفُرْقَانِ عَلَى غَيْرِ مَا أَقْرَأْتَنِيهَا،فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: اقْرَأْ،فَقَرَأَ الْقِرَاءَةَ الَّتِي سَمِعْتُهُ يَقْرَأُ،فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: هَكَذَا أُنْزِلَتْ،ثُمَّ،قَالَ لِي: اقْرَأْ،فَقَرَأْتُ،فَقَالَ: هَكَذَا أُنْزِلَتْ،إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ أُنْزِلَ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ،فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنْهُ." [2] "
وعَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ،قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ،فَدَخَلَ رَجُلٌ فَقَرَأَ قِرَاءَةً أَنْكَرْتُهَا عَلَيْهِ،ثُمَّ دَخَلَ آخَرُ فَقَرَأَ قِرَاءَةً سِوَى قِرَاءَةِ صَاحِبِهِ،فَلَمَّا قَضَى الصَّلاَةَ دَخَلاَ جَمِيعًا عَلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - ،فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ،إِنَّ هَذَا قَرَأَ قِرَاءَةً أَنْكَرْتُهَا عَلَيْهِ،ثُمَّ قَرَأَ الآخَرُ قِرَاءَةً سِوَى قِرَاءَةِ صَاحِبِهِ،فَقَالَ لَهُمَا رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: اقْرَآ،فَقَرَآ،فَقَالَ: أَحْسَنْتُمَا،أَوْ،قَالَ: أَصَبْتُمَا،قَالَ: فَلَمَّا،قَالَ لَهُمَا الَّذِي،قَالَ،كَبُرَ عَلَيَّ،فَلَمَّا رَأَى النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - مَا غَشِيَنِي ضَرَبَ فِي صَدْرِي،فَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى رَبِّي فَرَقًا،فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: يَا أُبَيُّ: إِنَّ رَبِّي أَرْسَلَ إِلَيَّ: أَنِ اقْرَأِ الْقُرْآنَ عَلَى حَرْفٍ،فَرَدَدْتُ عَلَيْهِ: أَنْ هَوِّنْ عَلَى أُمَّتِي مَرَّتَيْنِ،فَرَدَّ عَلَيَّ: أَنِ اقْرَأْهُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ،وَلَكَ بِكُلِّ رَدَّةٍ رَدَدْتُهَا مَسْأَلَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِأُمَّتِي،ثُمَّ أَخَّرْتُ الثَّانِيَةَ إِلَى يَوْمٍ يَرْغَبُ إِلَيَّ فِيهِ الْخَلْقُ حَتَّى أَبَرَّهُمْ. [3]
(1) - صحيح البخارى- المكنز - (5062 )
(2) - صحيح ابن حبان - (3 / 16) (741-) صحيح
(3) - صحيح ابن حبان - (3 / 15) (740) وصحيح مسلم- المكنز - (1941)