فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 388

واتفق وفاة ابنة نظام الملك زوجة عميد الدولة في شعبان سنة 470 هـ ودفنت بدار الخلافة إكراما لأبيها، ولم تجر العادة بالدفن فيها. وانقطع ما بين النظام وبينهم من النظام، وآذنت عرى النسب بالانفصام. ووصل في المحرم سنة 471 هـ بشحنكية بغداد سعد الدولة كوهرائين وضرب على بابه في أوقات الصلاة الثلاث الطبل، وكان قد منع من ذلك وقيل لم تجر به عادة من قبل. وأعقب ذلك عزل الوزير ابن جهير، وذلك أن كوهرائين أوصل عند وصوله كتابا من السلطان إلى الخليفة يتضمن عزل الوزير، فقيل في جوابه إنه ليس بوزير، وإنما الوزير ولده عميد الدولة، وقد قصد نحوكم بالمعسكر، ووالده ينوب عنه إلى أن يحضر. وكان عميد الدولة بعد وفاة زوجته خرج إلى المعسكر وعرف أن كوهرائين إن صادفه في الطريق صدفه وصرفه.

فعرج بالجبال، وأتبع الترحال بالترحال. وجاء كوهرائين في النصف من صفر إلى باب

أقوت: ضعفت.

الأحناء: جمع حنو، وهو كل ما فيه اعوجاج من البدن كالضلع.

الإحنة: الحقد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت