فهرس الكتاب

الصفحة 383 من 388

قال-رحمه الله-: كانت الوزارة لجلال الدين بن القوام، فلما توفي وزر أخوه قوام الدين، ثم عزل واستوزر كمال الزنجاني، المعروف بالتعجيلي، وبقى سنين وعزل، ثم استوزر صدر الدين قاضي مراغة، ثم استقرت الوزارة بعد عزله على عزيز الدين ابن الرضى، ذي الخلق والكرم المرضي. ثم جرى ما جرى من قتله، وآذن الملك بشتات شمله.

قال: وفي شهور سنة 565 هـ، وجد إيناج صاحب الري مقتولا على سريره، ولم يعلم كيف كان سبب تدميره. وأضيف الفتك به إلى مماليكه، بتدبير الوزير وتشريكه. وكان وزير إيناج سعد الدين أسعد الأمثل، فاستوزره شمس الدين إيلدكز واستقل. وكان وزير إيلدكز من قبله مختار الدين.

قال: وتولى السلطان طغرل في الدولة الإمامية المستضية. وكانت ولاية المستضيء بأمر الله في ربيع الآخر سنة 566 هـ. وانتقل إلى-رحمه الله تعالى-في آخر شوال 575 هـ. وتولى الإمام الناصر لدين الله أبو العباس أحمد بن المستضيء بأمر الله أبي محمد بن المستنجد بن المقتفي-رضي الله عنهم أجمعين-.

قلت وامتدت ولايته إلى آخر شهر رمضان سنة 622 هـ، وتوفي في هذا التاريخ، وتولى ولده الإمام الظاهر بأمر الله أبو نصر محمد وتوفي رضي الله عنه، في رجب سنة 623 هـ، وتولى ولده الإمام المستنصر بالله أبو جعفر منصور أعز الله أنصاره، وضاعف اقتداره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت