فهرس الكتاب

الصفحة 360 من 388

قصيدة مدحه بها بنيسابور ليلة عيد الفطر سنة 525 هـ:

خل الظلام لأيدي الضمر القود يهتكن ما انبت من أثوابه السود

الليل والناجيات الضمر أخلق بي إذا تصاريف أزماني حنت عودي ومنها:

وللقواضب منّي هبّة وسمت بهن ما أزور من هام الصناديد

قرع الظبي بالظبي أشهى لسامعتي من مسمع خنث الأعطاف غريد

والأعجبان وأحوال الورى عجب غمر معنى وحر غير مكدود

ومنتشين على الأكوار رنحهم سكر الكرى لا مجاجات العناقيد

إذا اطمأنت بهم أرض نبت بهم حاج تلاعب بالمهرية القود

شاموا بروق الغني وأشتف أنفسهم تطلع نحو لا بأس ولا جود

حتى اطباهم وقد كلت عزائمهم ندى الوزير نصير الدين محمود

لين السجايا وفي أثنائها شرس والماء والنار يكتنان في عود

والمرء والسيف ما لم يبديا أثرا حي كميت ومسلول كمغمود

فذاك والأفق مغبر هيادبه أروى لعافيك من وطف المراعيد

كما يراعك والهيجاء كالحة يغني عن السمهريات الأماليد

إذا اعتلى صهوة القرطاس ضاحكة آثارك البيض في آثاره السود

فدم بما يكمد الأعداء مغتبطا يفضي بك السعد من عيد إلى عيد قال: وصرف عن الوزارة في سنة 526 هـ عند وصول سنجر إلى العراق بعد وفاة ابن أخيه السلطان محمود بن محمد، وترتيب السلطنة لأخيه طغرل بن محمد مكانه. وكان القوام أبو القاسم الدركزيني مستوليا على الدولة، وسأل السلطان سنجر أن تكون وزارته باسمه، وتجري رسومها برسمه. ويكون هو بالعراق لشغل طغرل مدبّرا، وعلى توفر ماله وجاهه متوفّرا. ويستنيب في الحضرة السنجرية من يكفل بأمورها ويكفي، ويكلف بمصالحها ويشفي. فأجيب سؤله وأصيب سؤله. وعزل العالم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت