قال: نعم، قال: (فأني ذلك؟) ، قال: لعله نزعه عرق؟ قال: (فلعل ابنك هذا نزعه) .
وبقوله- عليه السلام-: (من أعتق شركًا له في عبد) ، فألحقت به الأمة قياسًا، وألحق العبد بالأمة في آية تشطير العذاب.
وبقوله- عليه السلام- لما قال له السائل: هششت فقبلت، فقال له- عليه السلام-: (أر أيت لو تمضمضت بماء) ؟.
وبقوله تعالى: {وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون} [العنكبوت: 43] .
قال: والجواب عن الآيات الأول: أنها تدل على إلحاق المعاد الجسماني بالبداءة، وهذا عقلي، إنما النزاع في الشرعي؛ ولأنها تشبيهات وقعت بالنصوص، والواقع بالنص لا نزاع فيه.