فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 364

سَمِعَ فِي السَّحَابَةِ، فَقَالَ لَهُ: يَا عَبْدَ الله لِمَ تَسْأَلني عَن اسْمِي؟ قَالَ: إني سَمِعْتُ صَوْتًا في السَّحَابِ الذي هاذا ماؤُهُ يَقُولُ اسْقِ حَدِيقَةَ فُلانٍ الاسْم، فَمَا تَصْنَعُ فِيها؟ قَالَ: أمَا إذْ قُلْتَ هاذا فإنِي أَنْظُرُ إلى مَا يَخْرُجُ مِنْهَا فَأَتَصَدَّقُ بِثُلثِهِ، وَآكُلُ أَنَا وَعِيالِي ثُلثًا وَأَردُّ فِيها ثُلُثًا» وابن صصري عن ابن عباس أن النبي قال: «أتَى سَائِلٌ امْرَأَةً وفي فَمِها لُقْمَةٌ، فَأَخَرَجَتِ اللُّقْمَةَ فَنَاوَلَتْها السَّائِل، فَلَمْ تَلْبَثْ أنْ رُزِقَتْ غُلامًا، فَلما تَرَعْرَعَ جَاءَ ذِئِبٌ، فاحْتَمَلَهُ فَخَرَجَتْ تَعْدُو في أثَر الذِّئْبِ، وهي تقول ابني ابني، فَأَمَرَ الله تَعَالَى مَلَكًا لَحِقَ الذِّئْبَ، فَجَذَبَ الصَّبِيَّ مِنْ فِيهِ وَقَالَ: قُلْ لأُمّهِ الله يُقْرئُكَ السَّلامَ وَقُلْ لَهَا هاذِهِ لُقْمَةٌ بِلُقْمَةٍ» . وابن النجار عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي قال: «كَانَ فيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ رَجُلٌ يَأْتِي وَكرَ طَائِرٍ كلَّمَا أَفْرَخَ يَأْخُذُ فَرْخَيْهِ فَشَكَا ذالِكَ الطَّائِرُ إلى الله تَعَالَى مَا يَفْعَلُ بِهِ، فَأَوْحَى الله تَعَالَى إلَيْهِ إنْ عَادَ فَسَأُهْلِكُهُ، فَلَما أَفْرَخَ خَرَجَ ذالِكَ الرَّجُلُ كَمَا كَانَ يَخْرُجُ، فَلَمَا كَانَ في طَرِيقِ القَرْيَةِ لَقِيهُ سَائِلٌ، فَأَعْطَاهُ رَغِيفًا كَانَ مَعَهُ يَتغَذاهُ، ثُمَّ مَضَى حَتَّى أتَى الوِكْرَ فَوَضَعَ سلَّمَهُ. ثُمَّ صَعَدَ فَأَخَذَ الفَرْخَيْنِ وَأَبَوَاهُما يَنْظُرانِ إلَيْهِ فَقَالا: رَبَّنَا إنَّكَ لا تَخْلِفُ الميعادَ وَقَدْ وَعَدْتَنَا أَنَّكَ تُهْلِكُ هاذَا إذَا عَادَ، وَقَدْ عَادَ فَأَخَذَ فَرْخَيْنَا، وَلَمْ تُهْلِكْهُ فَأَوْحَى الله إلَيْهِمَا أَلَمْ تَعْلَمَا أني لا أُهْلِكُ أَحَدًا تَصَدَّقَ فَي يَوْمِهِ بِمَيتَةِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت