فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 364

فرضه: نية ليلًا لكل يوم من رمضان، وأقلها نويت صوم رمضان، والأكمل نويت صوم غدٍ عن أداء فرض رمضان هذه السنة لله تعالى والتلفظ بها وترك مفطر نهارًا.

وسننه: السحور وبالتمر أحبّ، ويحصل ولو بجرعة ماء، ووقته من نصف الليل، وتأخيره أولى ما لم يقع في شك قال رسول الله: «السُّحُورُ كُلُّهُ بَرَكة فَلا تَدَعُوهُ وَلَوْ أنْ يَجْرَعُ أَحَدُكُمْ جُرْعَةً مِنْ ماءٍ فَإِنَّ الله وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ على المُتَسَحِّرِينَ» رواه أحمد. وقال: «خَيْرُ خصَالِ الصَّائِمَ السِّوَاكُ» رواه البيهقي. قوال: «إذا صُمْتُمْ فاسْتَاكُوا بالغَداةِ وَلا تَسْتَاكوا بِالعَشيِّ فَإِنَّهُ لَيْسَ مِنْ صَائِمٍ تَيْبَسُ شَفَتَاهُ بالعشيِّ إلا كَانَ نُورًا بَيْنَ عَيْنَيْه يَوْمَ القِيَامَةِ» رواه الطبراني: وتعجيل فطر إذا تحقق الغروب وتقديمه على الصلاة، وكونه بثلاث رطبات فتمرات فحسوات ماء ودعاء بعده وهو: اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت وبك آمنت، وعليك توكلت ورحمتك رجوت، وإليك تبت ذهب الظمأ وابتلت العروق، وثبت الأجر إن شاء الله تعالى. قال رسول الله عن ربه عزّ وجلّ قال الله: «أَحَبُّ عِبَادِي إليَّ أَعْجَلُهُمْ فِطْرًا» رواه الترمذي. وقال: «لا تَزَالُ أُمّتِي عَلَى سُنَّتِي مَا لَمْ يَنْتَظِرُوا بِفِطْرِهِمْ طُلُوعَ النَّجْمِ» رواه الطبراني. ويسنّ في رمضان إكثار تلاوة القرآن وصدقة وتوسعة على العيال، وإحسان إلى الأقارب والجيران وتهجد واعتكاف، لا سيما عشر آخره ودعاء: اللهم إنك عفوّ تحب العفو فاعفُ عني في العشر الأواخر.

ويندب للصائم أن يكفَّ نفسه عن الشهوات المباحة من التلذذ بمسموع أو مُبَصَرٍ أو ملموس أو مشموم، كشمّ ريحان ونظر إليه ولمسه، وأن يغتسل لنحو جنابة قبل الفجر، وأن يحترز عن ذوق طعام أو غيره، ومضغ نحو الخبز لطفل، ولسانه عن الفحشاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت