فهرس الكتاب

الصفحة 142 من 364

أخرج الشيخان عن عائشة رضي الله عنها قالت: «كان النبي إذا دخل العشر الأخير شد مئزره وأحيا ليله وأيقظ أهله» وفي رواية لمسلم عنها قالت: «كان النبي يجتهد في العشر الأخير ما لا يجتهد في غيره» وكان النبي يخص العشر الأواخر في رمضان بأعمال لا يعملها في بقية الشهر. وأخرج الديلمي عن أنس: «إنَّ الله تَعَالَى وَهَبَ لأُمّتِي لَيْلَةَ القَدْرِ وَلَمْ يُعطِها مَنْ كَانَ قَبْلَهُمْ» والطبراني عن عبادة بن الصامت: «التَمِسُوهَا في العَشْرِ الأوَاخِرِ فإنَّهَا وتْرٌ فِي إحْدَى وَعِشرينَ، أوْ ثَلاثٍ وَعِشْرينَ أوْ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ أَوْ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ أَوْ تِسعٍ وَعشرينَ أَوْ آخِر لَيْلَةٍ، فَمَنْ قَامَهَا إيمانًا وَاحْتِسابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخرَ» وهو عن واثلة: ليلة القدر ليلة بلجة لا حارة ولا باردة ولا سحاب فيها ولا مطر ولا ريح، ولا يرمي فيها بنجم من علامة يومها أن تطلع الشمس لا شعاع لها. والنسائي عن عائشة رضي الله عنها قالت: «قلت يا رسول الله أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها؟ قال: «قُولِي اللَّهُمَّ إنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ العَفْوا فَاعْفُ عَنِي» وأخرج الديلمي عن عائشة: «مَنْ اعْتَكَفَ لَيْلَةَ القَدْرِ إيمانًا واحْتِسابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» وابن ماجه والبيهقي عن ابن عباس: «المُعْتَكِفُ يَعْكِفُ الذُّنُوبَ وَيُجرَى لَهُ مِنَ الأجْرِ كَأَجْرِ عَامِلِ الحَسَنَاتِ كُلِّهَا» والشيخان عن عائشة رضي الله عنها قالت: «كَانَ رَسُولُ الله يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله، ثم اعتكف أزواجه من بعده» ، والبيهقي عن الحسن بن علي رضي الله عنهما: «مَن اعْتَكَفَ عَشْرًا في رَمَضَان كَانَ كَحَجَّتَيْنِ وَعُمْرَتَيْنِ» والطبراني عن أبي أمامة: «تَمَامُ الرِّبَاطِ أَرْبَعُونَ يَوْمًا وَمَنْ رَابَطَ أرْبعينَ يَوْمًا لَمْ يَبِع وَلَم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت