وأحمد والترمذي والنسائي والحاكم عن جابر: «كان النبي لا ينام حتى يقرأ: {الم تَنْزِيلُ السَّجْدَةِ. و تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلكُ} والدارمي عن خالد بن معدان قال: «اقرؤوا المنجية وهي آلم تنزيل فإنه بلغني أن رجلًا كان يقرؤها ما يقرأ شيئًا غيرها، وكان كثير الخطايا، فنشرت جناحها عليه قالت: ربّ اغفر له فإنه كان يكثر قراءتي فشفعها الربّ تعالى، وقال: اكتبوا له بكل خطيئة حسنة، وارفعوا له درجة» وقال أيضًا: «إنها تجادل عن صاحبها في القبر تقول: اللهم إن كنت من كتابك فشفِّعني فيه، وإن لم أكن من كتابك فامحني عنه، وإنما تكون كالطير تجعل جناحها عليه، فتشفع له فتمنعه من عذاب القبر» وقال في: تبارك، مثله. وعن أبي سعيد: «مَنْ قَرَأَ يس مَرَّة فَكَأَنَّمَا قَرَأَ القُرْآنَ مَرَّتَيْنِ» وفي رواية البيهقي عن معقل بن يسار: «مَنْ قَرَأَ يَس ابتغاء وَجْهِ الله غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ فَاقْرَؤوهَا عِنْدَ مَوْتَاكُمْ» وأبو نعيم عن ابن مسعود رضي الله عنه: «مَنْ قَرَأَ يَس في لَيْلَةٍ أَصْبَحَ مَغْفُورًا لَهُ» والبيهقي عن أبي هريرة: «مَنْ قَرَأَ يَس كُلَّ لَيْلَةٍ غُفِرَ لَهُ» وفي رواية عنه: «مَنْ قَرَأَ يس فِي يَوْمٍ وَلَيْلةٍ ابْتَغَاءَ وَجْهِ الله تَعَالَى غُفرَ لَهُ» والدارمي عن عطاء بن أبي رباح قال: «مَنْ قَرَأَ يس في صَدْرِ النَّهَارِ قُضِيَتْ حَوَائِجُهُ» والبيهقي عن الخليل بن مرة قال: «الحَوَامِيمُ سَبْعٌ وَأَبْوَابُ جَهَنَّمِ سَبْعٌ يَجِيءُ كُلُّ حَامِيم مِنْهَا يَقِفُ عَلى بَابٍ مِنْ هاذِهِ الأبْوَابِ يَقُولُ: اللَّهُمَّ لا تُدْخِلْ هاذا البابَ مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِي وَيَقْرَؤنِي» والترمذي عن أبي هريرة: «مَنْ قَرَأَ حَم الدّخَانُ فِي لَيْلَةٍ أَصْبَحَ يَسْتَغْفِرُ لَهُ سبعون أَلْفَ مَلَكٍ» وابن الضريس عن الحسن قال: «مَنْ قَرَأ سُورَةَ الدُّخَانِ فِي لَيْلَةٍ غَفَرَ لَهُ