فهرس الكتاب

الصفحة 171 من 364

مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» والبيهقي والديلمي عن فاطمة رضي الله عنها: «قارىء الحديد وإذا وقعت والرحمن يدعى في ملكوت السماوات والأرض ساكن الفردوس» والبيهقي عن ابن مسعود: «مَنْ قَرَأَ سُورَةَ الوَاقِعَةِ فِي كُلِّ يَوْمٍ لَمْ تُصِبْهُ فَاقَةٌ أَبَدًا» وابن عديّ عن أنس: «عَلِّمُوا نِسَائَكُمْ الوَاقِعَةَ فَإِنَّهَا سورَةُ الغِنَى» والترمذي والنسائي عن العرباض بن سارية: «كان النبي يقرأ المسبحات في كل ليلة قبل أن يرقد يقول: «إنَّ فِيهنَّ آيَةً خَيْرٌ مِنْ ألْفِ آيَةٍ» قال الحافظ بن كثير هي قوله: {هُوَ الأوّلُ وَالآخِرُ} إلى {عَلِيم} (سورة الحديد: 3) وقال أبي بن كعب: أفضل المسبحات سبح اسم ربك الأعلى والبيهقي عن أبي أمامة: «مَنْ قَرَأَ خَوَاتِيمَ الحَشْرِ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهارٍ فَقُبِضَ فِي ذالِكَ اليَوْمِ أَوْ اللَّيْلَةِ أَوْجَبَ الله لَهُ الجَنَّةَ» وأحمد وأبو داود والترمذي والحاكم وابنا عدي وحبان عن أبي هريرة: «إنَّ سُورَةً فِي القُرْآنِ ثَلاثِين آيَةً شَفَعَتْ لِرَجُلٍ حَتَّى غُفِرَ لَهُ وَهِيَ تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ المُلْكُ» وفي رواية أبي داود: «تَشْفَعُ» . والترمذي عن ابن عباس قال: ضرب بعض أصحاب النبي خباءه على قبر، وهو لا يحسب أنه قبر فإذا فيه إنسان يقرأ فيه سورة تبارك الذي بيده الملك حتى ختمها؛ فأتى النبي فأخبره فقال: هي المانعة هي المنجية تنجيه من عذاب الله. والحاكم عنه: وددت أن تبارك الذي بيده الملك في قلب كل مؤمن والترمذي عن أنس: من قرأ: {إذَا زُلْزِلَتِ} عدلت نصف القرآن؛ ومن قرأ: {قُلْ يَا أَيُّهَا الكَافِرُونَ} عدلت ربع القرآن، ومن قرأ: {قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ} عدلت له بثلث القرآن. والبيهقي عن ابن عمر: «ألا يستطيع أحدكم أن يقرأ ألف آية في كل يوم؟ قالوا: ومن يستطيع أن يقرأ ألف آية في كل يوم؟ قال: أما يستطيع أحدكم أن يقرأ {ألَهَاكُمُ التَّكَاثُرُ} والشيخان وأبو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت