داود والترمذي والنسائي وابن ماجه ومالك وأحمد والطبراني والبزار وأبو عبيد عن عشرة من الصحابة: «قُلْ هُوَ الله أَحَد تَعْدِلُ ثُلُثَ القُرْآنِ» والعقيلي عن رجاء الغنوي: «مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ ثَلاثَ مَرَّاتٍ فَكَأَنَّمَا قَرَأ القُرْآنَ أَجْمَعَ» وأحمد عن معاذ بن أنس: «مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ بَنَى الله لَهُ بَيْتًا فِي الجَنَّةِ» والبيهقي وابن عديّ عن أنس: «مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ مائَةَ مَرَّةٍ غَفَرَ الله لَهُ خَطَيئَةَ خَمْسينَ عامًا مَا اجْتَنَبَ خصالًا أَرْبعًا: الدِّمَاءَ وَالأمْوَالَ وَالفُروجَ وَالأشْرِبَة» والطبراني عن فيروز: «مَنْ قَرَأَ قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ مائَةَ مَرَّةٍ فِي الصَّلاةِ أَوْ غَيْرِهَا كَتبَ الله لَهْ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ» اللهم اكتب لنا البراءة من النار.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 149
وورد في سورة لم يكن: إن الله تعالى يقول لمن قرأها: أبشر عبدي فوعزتي لأمكنن لك في الجنة حتى ترضى. وفي العاديات: إنها تعدل نصف القرآن، وفي سورة النصر: إنها تعدل ربع القرآن. وروى الجويني في تفسيره عن أبان بن أبي عياش. قال: حضرنا وفاة مورق العجلي، فلما سُجِّي وقلنا قد قضى رأينا نورًا ساطعًا قد سطع من عند رأسه حتى خرق السقف، ثم رأينا نورًا قد سطع عند رجليه مثل الأول، ثم رأينا نورًا سطع من وسطه فمكثنا ساعة، ثم إنه كشف الثوب عن وجهه فقال: هل رأيتم شيئًا؟ قلنا له: نعم، وأخبرناه ما رأيناه فقال: تلك سورة السجدة قد كنت أقرؤها كل ليلة، وكان النور الذي رأيتم عند رأسي أربع عشرة آية من أولها، والنور الذي رأيتم عند رجلي أربع عشرة آية من آخرها، والنور الذي رأيتم في وسطي آية السجدة بنفسها تشفع لي، وبقيت سورة تبارك تحرسني، ثم قضى.