عَلَيْكَ مِثْلُ جَبَل ثَبيرِ ذنْبًا أذَابَهُ الله عَنْكَ، قُل اللَّهُمَّ اكْفِنِي بحلالك عَنْ حَرَامِكَ وَأَغْنِني بِفَضْلِكَ عَمّنْ سِوَاكَ» والشيخان: «مَنْ قَالَ لا اله إلا الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ في يَوْم مائَةَ مَرَّةٍ كَانَتْ لَهْ عَدْل عَشْر رِقَابٍ، وَكُتِبَتْ لَهْ مائَةَ حَسَنَةٍ وَمُحِيَتْ عَنْهُ مائَة سَيِّئَة وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنَ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذالِكَ حتى يُمْسِي، وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ أَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ بِهِ إلا رَجُلٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْهُ» والخطيب وأبو نعيم وابن عبد البرّ «من قال في يومه مائة مرة لا اله إلا الله الملك الحق المبين كان له أمانًا من الفقر وأنسًا من وحشة القبر، وفتحت له أبواب الجنة» والبيهقي: «ما من مسلم يقف عشية عرفة فيستقبل القبلة بوجهه، ثم يقول: لا اله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كلّ شيء قدير مائة مرّة ثم يقرأ: قل هو الله أحد مائة مرّة، ثم يقول: اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، وعلينا معهم مائة مرة إلا قال الله تعالى: يا ملائكتي ما جزاء عبدي هذا أشهدكم أني قد غفرت له وشفعته في نفسه، ولو سألني عبدي هذا لشفعته في أهل الموقف. وروي عن ابن عباس قال: «الليل والنهار أربع وعشرون ساعة وحروف لا اله إلا الله محمد رسول الله أربعة وعشرون حرفًا، فمن قال لا اله إلا الله محمد رسول الله كفر كل حرف ذنوب ساعة، فلا يبقى عليه ذنب إذا قالها في كل يوم مرة، فكيف بمن يكثر من قول لا اله إلا الله ويجعلها شغله؟.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 162