أخرج البخاري: «بَيْنَمَا رَجُلٌ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ يَجُرُّ إزَارَهُ مِنَ الخُيَلاءِ، فَخُسِفَ بِهِ فَهُوَ يَتَجْلْجَلُ في الأرْضِ إلى يَوْم القِيَامَةِ» وأحمد: «مَنْ تَعَظَّمَ فِي نَفْسِهِ وَاخْتَالَ فِي مشْيَتِهِ لَقي الله وَهُوَ عَلَيْهِ غَضْبَانُ» ومسلم: «إنَّ الله لا يَنْظُرُ إلَى مَنْ يَجُرُّ إزَارَهُ بَطَرًا، لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةِ مِنْ كِبْرٍ قَيلَ إنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا وَنَعْلُهُ حَسَنَةً قَالَ إنَّ الله جَمِيلٌ يُحِبُّ الجَمَالَ» وأخرج ابن أبي الدنيا: «التَّوَاضُعُ لا يُزِيدُ العَبْدَ إلا رِفْعَةً فَتَوَاضَعُوا يَرْفَعْكُم الله وَالعَفْو لا يُزِيد العَبْدَ إلا عِزًّا فَاعْفُوا يُعِزّكُمُ الله، وَالصَّدَقَةَ لا تَزيدُ المَال إلا كَثْرَةً، فَتَصَدَّقُوا يَرْحَمْكُمُ الله عَزَّ وَجَلَّ» والترمذي والحاكم: «مَنْ تَرَكَ اللّبَاسَ تَوَاضُعًا لِلَّهِ تَعَالَى، وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ دَعَاهُ الله يَوْمَ القِيَامَةِ عَلَى رُؤُوسِ الخَلائِقِ حَتَّى يُخيَّرَ مِنْ أيِّ حُلَلِ الإيْمَانِ شَاءَ يَلْبَسُها. والبيهقي والخطيب: «البَادِىءُ بِالسَّلامِ بَرِيءٌ مِنَ الكِبْر» وأبو نعيم: «تَوَاضَعُوا وَجَالِسُوا المَسَاكِينَ تَكُونُوا مِنْ كِبَارِ أَهْلِ الله وَتَخْرجُوا مِنَ الكبْرِ» والطبراني: «إنَّ مِنَ التَّوَاضُعِ لِلَّهِ تَعَالَى الرضَا بِالدُّونِ مِنْ شَرَفِ المَجَالِسِ» والبيهقي: «مَا اسْتَكْبَرَ مَنْ أَكَلَ مَعَهُ خَادِمُهُ وَرِكبَ الحِمَار بِالأَسْوَاقِ وَاعْتَقَلَ الشَّاةَ فَحَلَبَهَا» وهو: من حمل سلعته فقد برىء من الكبر. وقال عروة بن الزبير: رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعلى عاتقه قربة ماء فقلت: يا أمير المؤمنين لا ينبغي لك هذا، فقال: لما أتاني الوفود سامعين مطيعين دخلت نفسي نخوة، فأحببت أن