عِمَادٌ وَعِمَادُ هاذا الدِّينِ الفِقْهُ» وابن النجار عن محمد بن علي: «رَكْعَتانِ مِنْ عالِمٍ أَفْضَلُ مِنْ سَبْعِينَ رَكْعَةً مِنْ غَيْرِ عَالِمِ» . وأبو نعيم والخطيب عن أبي هريرة: «خِيَارُ أُمّتِي عُلَمَاؤُهَا وَخَيْرُ عُلَمائِهَا رُحَمَاؤُها، ألا وَإِنَّ الله تَعَالَى لَيَغْفِرُ لِلْعَالِمِ أَرْبَعِينَ ذَنْبًا قَبْلَ أَنْ يَغْفِرَ لِلْجَاهِلِ ذَنْبًا وَاحِدًا. ألا وَإِنَّ العَالِمَ الرَّحِيمَ يَجِيءُ يَوْمَ القِيَامَةِ وَإِنَّ نورَهُ قَدْ أَضَاءَ يَمْشِي فِيهِ مَا بَيْنَ المَشْرِقِ وَالمَغْرِبِ، كَمَا يُضِيءُ الكَوْكَبُ الدُّرِّيُّ» والديلمي عن ابن عباس: «إذَا مَاتَ العَالِمُ صَوَّرَ الله عِلْمَهُ فِي قَبْرِهِ يُؤْنِسُهُ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَيَدْرَأُ عَنْهُ هَوَامّ الأرْضِ» وأبو الشيخ والديلمي عن ابن عباس رضي الله عنهما: «إذَا اجْتَمَعَ الْعَالِمُ وَالعَابِدُ عَلَى الصِّرَاطِ، قِيلَ لِلْعَابِدِ: أدْخُلِ الْجَنَّةَ وَتَنْعَّمْ بِعِبَادَتِكَ، وَقِيلَ لِلْعَالِمِ قِفْ هُنَا ففَاشْفَعْ لِمَنْ أَحْبَبْتَ فَإِنَّكَ لا تَشْفَعُ لأحَدٍ إلا شَفَعْتَ فَقَامَ مَقَامَ الأنْبِيَاءِ» والخطيب عن عثمان رضي الله عنه: «أوّلُ مَنْ يَشْفَعُ يَوْمَ القِيَامَةِ الأنْبِيَاءُ ثُمَّ العُلَمَاءُ ثُمَّ الشُّهَدَاءُ» وعن أنس: «فَضْلُ العَالِمِ عَلَى غَيْرِهِ كَفَضْل النَّبِيِّ عَلَى أُمَّتِهِ» وعن جابر: «أَكْرِمُوا العُلَمَاءَ فَإِنَّهُمْ وَرَثَةُ الأنْبِيَاءِ فَمَنْ أَكْرَمَهُمْ فَقَدْ أَكْرَمَ الله وَرَسُولَهُ» وابن عساكر عن أبي سعيد: «مَنْ عَلَّمَ آيَةً مِنْ كِتَابِ الله أو بابًا مِنْ عِلْمٍ أنْمَى الله أَجْرَهُ إلَى يَوْمِ القِيَامَةِ» وابن ماجه عن معاذ بن أنس: «مَنْ عَلَّمَ عِلْمًا فَلَهُ أَجْرُ مَنْ عَمِلَ بِهِ وَلا يَنَقْصُ مِنْ أَجْرِ العَامِلِ» وأحمد عن معاذ: «لأنَ يَهْدِي الله وبِكَ