رَجُلًا خَيْرٌ لَكَ مِنَ الدُّنْيا وَمَا فِيها» وابن النجار عن ابن عباس: «الغُدوُّ والرّوَاحُ إلى المَسَاجِدِ فِي تَعْلِيمِ العِلْمِ أَفْضَلُ عِنْدَ الله مِنَ الجِهَادِ فِي سَبِيلِ الله» والطبراني عن ابن مسعود: «أَيُّمَا رَجُلٌ آتَاهُ عِلْمًا فَكَتَمَهُ أَلْجَمَهُ الله يَوْمَ القِيَامَةِ بِلِجامٍ مِنْ نَارٍ» والنسائي عن أبي هريرة: «مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا مما يَبْتَغِي بِهِ وَجهَ الله لا يَتَعَلَّمهُ إلا لِيُصِيبَ غَرَضًا مِنَ الدُّنْيا لَمَ يَجِدْ عُرْفَ الجَنَّةِ يَوْمَ القِيَامَةِ» يعني ريحها. وابن ماجه عنه: «مَنْ تَعَلَّمَ العِلْمَ ليُباهي بِهِ العُلَمَاءَ أَوْ يُمَارِي بِهِ السُّفَهَاءَ أَوْ يَصْرِفَ بِهِ وجُوهَ النَّاسِ إلَيْهِ أَدْخَلَهُ الله جَهَنَّمَ» وابن أبي الدنيا والبيهقي عن الحسن مرسلًا: «مَا مِنْ عَبْدٍ يَخْطُبُ خُطْبَةً إلا الله سَائِلُهُ عَنْهَا يَوْمَ القِيَامَةِ ما أرادَ بها» قال: فكانَ مالك بن دينار إذا حدّث بهذا بكى، ثم يقول: أتحسبون عيني تقرّ بكلامي عليكم، وأنا أعلم أن الله سائلي عنه يوم القيامة ما أردت به، فأقول: أنت الشهيد على قلبي لو لم أعلم أنه أحبّ إليك لم أقرأ على اثنين أبدًا.
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 19