أخرج البخاري وابن ماجه عن أبي هريرة عن رسول الله: «مَنْ أخَذَ أَمْوَالَ النَّاسِ يُريدُ أَدَاءَهَا أَدَّى الله عَنْهُ، وَمَنْ أَخَذَهَا يُرِيدُ إتْلافَهَا أَتْلَفَهُ الله» والديلمي: «صَاحِبُ الدَّيْنِ مَغْلُولٌ فِي قَبْرِهِ لا يَفُكُّهُ إلاّ قَضَاءُ دَيْنِهِ» والطبراني: «مَن ادّانَ دَيْنًا وَهُوَ يَنْوِي أَنْ يُؤّدِّيهِ أَدّاهُ الله عَنْهُ يَوْمَ القِيَامَةِ، وَمَنِ اسْتَدَانَ دَيْنًا وَهُوَ لا يَنْوِي أَنْ يُؤَدِّيهُ فَمَاتَ. قَالَ الله عَزّ وَجَلّ يَوْمَ القِيَامَةِ أَظَنَنْتَ أني لا آخُذُ لِعَبْدِي بِحَقِّهِ فَيُؤْخَذُ مِنْ حَسَنَاتِهِ فَتُجْعَلُ فِي حَسَنَاتِ الآخَر، فإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ الآخَرِ فَتُجْعَلُ عَلَيْهِ» وابن عدي: «أيُّمَا رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَنَوَى أَنْ لا يُعْطِيهَا مِنْ صَدَاقِها شَيْئًا مَاتَ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ زَانٍ، وَأَيُّما رَجُلٍ اشْتَرى مِنْ رَجُلٍ بَيْعًا، فَنَوَى أَنْ لا يُعْطِيهِ مِنْ ثَمَنِهِ شَيْئًا مَاتَ يَوْمَ يَمُوتُ وَهُوَ خَائِنٌ، وَالخَائِنُ فِي النَّارِ» وابن ماجه: بإسناد حسن «مَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دِرْهَمٌ أو دِينَارٌ قَضَى مِنْ حَسَنَاتِهِ، وَلَيْسَ ثَمَّ دِينَارٌ وَلا دِرْهَمٌ» والبخاري والترمذي والنسائي وابن ماجه عن أبي قتادة قال: «قَالَ رَجُلٌ يَا رَسُولَ الله أَرَأَيْتَ إنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ الله صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْبِرٍ يُكْفِّرُ الله عَنِّي خَطَايَاي؟ فَقَالَ رَسُولُ الله: نَعَمْ؛ فَلَمَا أَدْبَرَ نَادَاهُ فَقَال: نَعَمْ إلاّ الَّذِينَ كَذالِكَ قَالَ جِبْرِيلُ. وقال: يُغْفَرُ لِلْشَّهِيدِ كُلُّ ذَنْبٍ إلاّ الدَّيْنَ» وفي شرح السنة عن أبي سعيد الخدري قال: «أتي رسول الله بجنازة ليصلى عليها؛ فقال: هل على صاحبكم دين؟ قالوا: نعم؛ قال: هل ترك له من وفاء؟ قالوا: