فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 364

رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 223

أخرج البخاري: «أنَا وَكَافِلُ اليَتِيمِ فِي الجَنَّة هَكَذَا» وابن ماجه: مَنْ عَالَ ثَلاثَةً مِنْ أَيْتَام، كَانَ كَمَنْ قَامَ لَيْلَهُ وَصَامَ نَهَارَهُ وَغَدا وَرَاحَ شَاهِرًا سَيْفَهُ فِي سَبِيلِ الله، وَكُنْتُ أَنَا وَهُوَ فِي الجَنَّةِ إخْوَانًا كَمَا أَنَّ هَاتَيْنِ أُخْتَانِ، وَألصق أَصْبَعَيْهِ السَّبَابَةَ والوُسْطَى. والترمذي: «من قبض يتيمًا من بين مسلمين إلى طعامه وشرابه أدخله الله الجنة ألبتة إلا أن يعمل ذنبًا لا يغفر له» وفي رواية: «حَتَّى يُسْتَغْنَى عَنْهُ وَجَبَتْ لَهُ الجَنَّةُ» وابن ماجه: «خَيْرُ بيتٍ فِي المُسْلِمينَ بَيْتٌ فِيه يَتِيمٌ يُحْسَنُ إلَيْهِ، وَشَرُّ بَيْتٍ فِي المُسْلِمِينَ بَيْتٌ فِيهِ يَتِيمٌ يُسَاءُ إلَيْهِ» وحمزة بن يوسف وابن النجار: «إنَّ فِي الجَنَّةِ دَارًا يُقَالُ لَهَا دَارُ الفَرَحِ لا يَدْخُلُها إلا مَنْ فَرَّحَ يَتَامَى المُؤْمِنينَ» وأبو يعلى: «أنا أول من يفتح له باب الجنة إلا أني أرى امرأة تبادرني فأقول: ما لك ومن أنت؟ فتقول: أنا امرأة قعدت على أيتام لي» والطبراني: «والذي بعثني بالحق لا يعذب الله يوم القيامة من رحم اليتيم وألان له في الكلام، ورحم يتمه وضعفه، ولم يتطاول على جاره بفضل ما آتاه الله» وأحمد: «من مسح على رأس يتيم لم يمسحه إلا الله، كانت له في كل شعرة مرت يده عليها حسنات» وروي: «إن الله تعالى قال ليعقوب عليه السلام: إن سبب ذهاب بصره، وانحناء ظهره، وفعل إخوة يوسف به ما فعلوه أنه أتاه مسكين صائم جائع وقد ذبح هو وأهله شاة فأكلوها ولم يطعموه، ثم أعلمه الله أنه لن يحب شيئًا من خلقه حبه لليتامى والمساكين، وأمره أن يصنع طعامًا ويدعو المساكين ففعل» قال بعض السلف: كنت في بدء أمري متكبرًا منكبًا على المعاصي، فرأيت يومًا يتيمًا فأكرمته كما يكرم الولد، بل أكثر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت