شَاةً لَهَا يَعَارُ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْنَا عُفْرَةَ إبْطَيْهِ. ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ، اللَّهُمَّ هَلْ بَلَّغْتُ. والبزار عن عليّ كرم الله وجهه قال: «كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبيِّ ، فَطَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ العَالِيَةِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله أَخْبزَنِي بِأَشَدّ شَيْءٍ فِي هاذَا الدِّينِ وَأَلْيَنِه، فَقَالَ: أَلْيَنُهُ شَهَادَةُ أَنْ لا اله إلا الله وَأَنّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَشَدُّهُ يَا أَخَا العَالِيَةِ الأمَانَةُ، إنَّهُ لا دِينَ لِمَنْ لا أَمَانَةَ لَهُ وَلا صَلاةَ وَلا زَكَاةَ» الحديث. والترمذي عنه: إذَا فَعَلَتْ أُمَّتِي خَمْسَ عَشَرَةَ خِصْلَةً حَلَّ بِهَا البَلاءُ: إذَا كَانَ المَغْنَمِ دُولًا وَالأَمَانَةُ مَغْنَمًا وَالزَّكَاة مَغْرَمًا، وَأَطَاعَ الرَّجُلُ زَوْجَته وَعَقَّ أَخَاهُ وَبَرَّ صَدِيقَهُ وَجَفَا أبَاهُ وَارْتَفَعَتِ الأصْوَاتُ فِي المَسَاجِدِ، وَكَانَ زَعيمُ القَوْمِ أَرْذَلَهمْ وَأُكْرِمَ الرَّجُلُ مَخَافَةَ شَرِّهِ، وَشُرِبَتِ الخُمُور، وَلُبِسَ الحَرِيرُ وَاتُّخِذَت القَيْنَاتُ وَالمَعَازِفُ وَلَعَنَ آخِرُ هاذِهِ الأُمّةِ أوّلَها، فَلْيَرْتَقِبُوا عِنْدَ ذالِكَ ريحًا حَمْرَاءَ أَوْ خَسفًا أَوْ مَسْخًا. وصح عن ابن مسعود قال: القَتْل في سبيلِ الله يكفر الذنوب كلها إلاّ الخيانة. وصح عنه أنه كان يقول: «اللَّهُمَّ إنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الجُوعِ فَإِنَّهُ بِئْسَ الضَّجِيعُ وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الخيَانَةِ فَإِنَّهَا بِئْسَتِ البَطَانَةُ» .
رقم الجزء: 1 رقم الصفحة: 226