قال الله تعالى: {الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ الله بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْض وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتاتٌ حَافِظَات بِمَا حَفِظَ الله وَاللاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي المَضَاجِعِ وَاضْربُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلا تَبْغُوا عَلَيْهُنَّ سَبيلًا إنَّ الله كَانَ عَلِيًا كَبِيرًا} (سورة النساء: 34) وروى الشيخان عن أبي هريرة: قال: «إذَا دَعَا الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ إلى فِرَاشِهِ فَأَبَتْ فَبَاتَ غَضْبَان عَلَيْهَا لَعَنَتْها المَلائِكَة حَتَّى تُصْبِحَ» وهما «وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا مِنْ رَجُلٍ يَدْعُوا امْرَأَتَهُ إلى فِرَاشِهِ فَتَأْبَى عَلَيْهِ إلاّ كَانَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ: أيّ أمْرُهُ وَسُلْطَانُهُ سَاخِطًا عَلَيْها حَتَّى يَرْضَى عَنْها» أي زوجها. وابن حبان والبيهقي: «ثَلاثةٌ لا يَقْبَلُ الله لَهُمْ صَلاةً وَلا يَرْتَفِعُ لَهُمْ فِي السَّمَاءِ حَسَنَةٌ: العَبْدُ الآبِقُ حَتَّى يَرْجِعَ إلى مَوْلاهُ، وَالمَرْأَةُ السَّاخِطُ عَلَيْهَا زَوْجُها حَتَّى يَرْضَى، وَالسَّكْرَان حَتَّى يَصْحُو» والخطيب: «أيُّمَا امْرَأَةٍ خَرَجَتْ مِنْ بَيْتِها بِغَيْرِ إذْنِ زَوْجِهَا كَانَتْ فِي سَخَطِ الله حَتَّى تَرْجِع إلَى بَيْتِهَا أَوْ يَرْضَى عَنْهَا زَوْجُهَا» وفي رواية: لَعَنَهَا كُلُّ مَلَكٍ فِي السَّمَاءِ وَكُلُّ شَيْءٍ مَرَّتْ عَلَيْهِ غَيْرُ الجِنِّ وَالإنْسِ حَتَّى تَرْجِعَ. وأحمد والطبراني والبيهقي والحاكم: أيما امرأة استعطرت ثم خرجت، فمرت على قوم ليجدوا ريحها، فهي زانية وكل عين زانية. وابنا عدي وعساكر: إذا قالت المرأة لزوجها: ما رأيت منك خيرًا قط، فقد حبط عملها. وأبو داود والترمذي: أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير بأس، فحرام عليها رائحة الجنة. وأبو داود وابن ماجه: لا يسأل